ملخص درس فقه الأسرة : الزواج الأحكام والمقاصد اولى باك
أهداف الدرس أتعرف مفهوم الزواج وأحكامه الشرعية. أدرك أركان الزواج وشروطه ومقاصده الغائية. أستنتج مكانة الأسرة في الإسلام وأهمية السكن…
رغم أن الأنبياء والرسل عليهم السلام هم أفضل الخلق عند الله تعالى، وهم أحب الناس إليه سبحانه، فهم الذين خَصَّهم بالوحي والرسالات، إلا أنهم لا يطلعون على الغيب، إلا ما يرضى سبحانه، فرغم أن يُوسُف عليه السلام رأى رُؤْيَاهُ، فقد بقي تفسيرها خفياً في حياة والده يعقوب عليه السلام، إلا بعد لقائه بابنه يُوسُف عليه السلام بعد ما مكنه الله تعالى من الحكم والنبوة، وبعد عقود من المعاناة من فقد الولد. فما مفهوم الغيب؟ وما حكم الإيمان به؟ وما أثر التكذيب به؟
يعيش أغلب الناس أسرى لمقاييس عالم الشهادة، فيغفلون عن الغيب الذي هو جوهر وجود الإنسان في الحياة الفانية والباقية. فما علاقة الإنسان بالغيب؟ وما حدود المعرفة الغيبية المتاحة له، وما السبيل إليها؟
هو التصديق الجازم بحقائق الوحي القطعية الراسخة في القلب. وهو لغةً: التصديق والاعتقاد الجازم. واصطلاحاً: تصديق بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح، وأركانه ستة: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقضاء خيره وشره.
حقيقة الإيمان: لا تكتمل حقيقة الإيمان حتى يصدقه العمل، وتظهر آثاره ومقتضياته في السلوك.
العلم المنافي للجهل: لأن الله يعبد بعلم لا بجهل، قال ﷻ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد/19].
التصديق الجازم بكل ما جاء في القرآن والسنة المنافي للتكذيب: قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر/33].
الاتباع المنافي للابتداع: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : «اتَّبِعوا ولا تبتدِعوا، فقد كُفِيتُم، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ» [رواه الطبراني].
الشمولية المطلقة: الإيمان في القرآن لا يتحقق إلا بالشمولية المطلقة ، فالاسلام لا يقبل الإيمان ببعض ما أنزل على الرسول والكفر بالبعض الآخر كما لا يقبل الإيمان ببعض الرسل والكفر بالبعض الآخر. و لابد من تنزيه الله تعالى وعدم تشبيهه بشيء من خلقه.
نبذ الخرافة والشعوذة والسحر.
لغة: ما لا يرى وكل ما غاب عن الحواس.
اصطلاحا ما لا تدركه حواس الإنسان وعقله، وهو ما استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحدا إلا من ارتضى من رسله، قال الله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ﴾ [الجن/26-27].
أ- غيب نسبي: وهو ما احتجب عن بعض المخلوقين دون غيرهم، أو ما يتيسر للإنسان إدراكه بالحواس بالأخبار أو بالتجربة فيصبح من عالم الشهادة.
ب- غيب مطلق: ما استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه غيره كعلم الساعة ونزول الغيث وعلم ما في الأرحام.
حكم الإيمان بالغيب: واجب على كل مسلم ومسلمة التصديق الجازم بكل ما أخبر به الله ﷻ ورسوله الكريم ﷺ مما غاب عن الحواس من الغيبيات كأصول الإيمان الستة بلا ارتياب. ومن شك في شيء من ذلك فقد كفر؛ لأنه مكذب لله ورسوله ﷺ. وهو تكليف بأن يصدق بخبره، دون أن يشاهد ما صدق بحواسه.
رحمة العباد بحجبهم عن الاطلاع على ما يسوؤهم مستقبلاً من المكاره والمصائب.
ابتلاء الخلق وتمحيصهم للتمييز بين المؤمن والكافر.
إثبات عجزهم ومحدودية علمهم.
تحقيق الخضوع والاستسلام لمراد الله تعالى والرضا بالقضاء والقدر.
دلالة الإيمان بالغيب: التصديق بالغيبيات من مقتضيات الإيمان بالله – وهو أساس العقيدة الإسلامية وجوهر الفكرة الإيمانية – وهو الصفة المميزة للمؤمن الصادق – وعلى أساس الإيمان بالغيب تبنى جميع الشعائر التعبدية لله ﷻ.
العلاقة بين الإيمان والغيب: تتجلى العلاقة بين الإيمان والغيب في كون التصديق بالغيبيات من مقتضيات الإيمان، إذ بها يتم الاختبار والابتلاء وليس بعالم الشهادة، لأن عالم الشهادة مدرك بالحواس.