تمارين العالم العربي: مشكل الماء وظاهرة التصحر مع الحلول اولى باك

8 دقائق قراءة
تمارين في درس العالم العربي مشكل الماء وظاهرة التصحر

التمرين 1

الوثيقة 1: وضعية الموارد المائية في العالم العربي

يعاني العالم العربي من خصاص مائي واضح، إذ تقع معظم بلدان المنطقة في المجالات الجافة وشبه الجافة، كما تتسم التساقطات بالضعف وعدم الانتظام وتوالي فترات الجفاف. وتختلف الموارد المائية من منطقة إلى أخرى، حيث تتوفر بعض الأقاليم على موارد أكبر، في حين تعاني شبه الجزيرة العربية من خصاص شديد. كما تعتمد بعض البلدان العربية على مياه أنهار تنبع من خارج أراضيها، مثل مصر والسودان بالنسبة لنهر النيل، والعراق وسوريا بالنسبة لنهري دجلة والفرات.

الوثيقة 2: عتبة الفقر المائي

تعتمد العديد من المراجع التعليمية عتبة 1000 متر مكعب للفرد سنويا مؤشرا على الفقر المائي، وتوجد معظم البلدان العربية تحت هذه العتبة أو تعاني من الاقتراب منها، مع تفاوت واضح بين الدول والأقاليم.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1 ثلاثة مظاهر لمشكل الماء في العالم العربي.
  2. حدد من الوثيقة 1 الأنهار التي تعتمد عليها بعض البلدان العربية والتي تنبع من خارج أراضيها.
  3. وضح اعتمادا على الوثيقتين مظاهر التفاوت في الموارد المائية بالعالم العربي.
  4. فسر اعتمادا على مكتسباتك أسباب ضعف الموارد المائية في معظم البلدان العربية.
  5. بين الآثار المترتبة عن الخصاص المائي على السكان والأنشطة الاقتصادية.

التمرين 2

الوثيقة 1: تطور الضغط على الموارد المائية

العاملأثره على الموارد المائية
النمو السكانيارتفاع الطلب على الماء وتراجع نصيب الفرد
التوسع الفلاحيزيادة الحاجة إلى مياه السقي
ضعف كفاءة بعض أنظمة السقيارتفاع ضياع المياه
النمو الحضريارتفاع الطلب على الماء في المدن
توالي فترات الجفافتراجع تجدد بعض الموارد المائية

الوثيقة 2: أبعاد مشكل الماء

لا يقتصر مشكل الماء في العالم العربي على الجانب الطبيعي، بل له أبعاد ديموغرافية واقتصادية واستراتيجية. فارتفاع عدد السكان يؤدي إلى تراجع نصيب الفرد من الموارد المائية، كما يؤثر نقص المياه في الفلاحة والإنتاج والأمن الغذائي. وتساهم الأنهار والأحواض المشتركة بين عدة دول في بروز خلافات حول استغلال المياه وتقاسمها.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1 عاملين يرفعان الطلب على الموارد المائية.
  2. استخرج من الوثيقة 1 عاملين يؤديان إلى تراجع أو ضياع الموارد المائية.
  3. صنف مضامين الوثيقة 2 إلى أبعاد ديموغرافية واقتصادية واستراتيجية.
  4. فسر العلاقة بين النمو السكاني وتراجع نصيب الفرد من المياه.
  5. وضح لماذا يمكن أن يتحول الماء إلى قضية استراتيجية بين الدول.

التمرين 3

الوثيقة 1: مظاهر التصحر

يتخذ التصحر في العالم العربي عدة مظاهر، من أبرزها تدهور الغطاء النباتي والمراعي، وتراجع خصوبة التربة، وتملح بعض الأراضي، وزحف الرمال والكثبان الرملية، إضافة إلى جفاف بعض العيون والآبار وتدهور الأراضي الزراعية. وتؤدي هذه المظاهر إلى تراجع إنتاجية الأراضي وتهديد الأنشطة الفلاحية والرعوية.

الوثيقة 2: العوامل المفسرة للتصحر

عوامل طبيعيةعوامل بشرية
توالي فترات الجفافالرعي الجائر
ارتفاع درجات الحرارةاجتثاث الغطاء النباتي
ندرة التساقطاتالاستغلال المفرط للأرض
شدة الرياحاستنزاف المياه
التعرية الريحية والمائيةالحرث في اتجاه الانحدار

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1 أربعة مظاهر للتصحر.
  2. صنف مظاهر التصحر الواردة في الوثيقة 1 حسب ارتباطها بالماء أو بتدهور التربة والأراضي أو بالغطاء النباتي.
  3. قارن بين العوامل الطبيعية والبشرية المفسرة للتصحر اعتمادا على الوثيقة 2.
  4. فسر كيف يساهم الرعي الجائر واجتثاث الغطاء النباتي في تفاقم التصحر.
  5. بين العلاقة بين التصحر وتراجع الإنتاجية الفلاحية.

التمرين 4

الوثيقة 1: تدبير مشكل الماء

تعمل البلدان العربية على مواجهة الخصاص المائي من خلال تنمية الموارد المائية وترشيد استعمالها. وتشمل هذه الجهود بناء السدود لتخزين المياه واستعمالها في تزويد السكان والسقي وإنتاج الطاقة، وتحلية مياه البحر، واستغلال المياه الجوفية مع ترشيد استعمالها، ومعالجة المياه المستعملة وإعادة استخدامها، إضافة إلى اعتماد تقنيات حديثة في السقي والتوعية بأهمية المحافظة على الماء.

الوثيقة 2: بعض المشاريع والتدابير

التدبيرالهدف
بناء السدودتخزين المياه وتنظيم استعمالها
تحلية مياه البحرتوفير موارد مائية إضافية
معالجة المياه المستعملةإعادة استعمال المياه والحد من ضياعها
تقنيات السقي الحديثةترشيد استهلاك مياه السقي
القوانين والتشريعاتتنظيم استعمال الموارد المائية
التوعية والتحسيستغيير سلوكيات استهلاك الماء

الوثيقة 3: مثال عربي

أنجزت ليبيا مشروع النهر الصناعي العظيم لنقل المياه الجوفية من المناطق الجنوبية نحو المناطق الشمالية، بهدف توفير المياه ودعم الاستعمالات المختلفة، خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية الموارد المائية.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1 أربعة تدابير للتخفيف من مشكل الماء.
  2. اربط بين التدابير الواردة في الوثيقة 2 والأهداف التي تحققها.
  3. بين أهمية تحلية مياه البحر بالنسبة لبعض البلدان العربية.
  4. وضح اعتمادا على الوثيقة 3 أهمية مشروع النهر الصناعي العظيم.
  5. استنتج من الوثائق مجالات التدخل الأساسية لمواجهة مشكل الماء.

التمرين 5

الوثيقة 1: مكافحة التصحر

تتطلب مكافحة التصحر اعتماد مجموعة من التدابير المتكاملة، من بينها التشجير وإنشاء الأحزمة الخضراء وتثبيت الرمال المتحركة وحماية التربة من التعرية، إضافة إلى اعتماد الدورة الزراعية والحرث وفق خطوط التسوية. كما تشمل التدابير الاقتصادية تكييف الأنشطة مع خصائص البيئات الجافة، بينما تركز التدابير الاجتماعية على محاربة الفقر ونشر الوعي البيئي، وتقوم التدابير التنظيمية على التعاون بين الدول وتبادل الخبرات وتنفيذ الاتفاقيات والمشاريع المشتركة.

الوثيقة 2: الماء والتصحر

يرتبط مشكل الماء وظاهرة التصحر بعلاقات متبادلة؛ فالجفاف وتراجع الموارد المائية يمكن أن يسهما في تدهور الغطاء النباتي والتربة، بينما يؤدي تدهور الأراضي والغطاء النباتي إلى تقليص قدرة المجال على الاحتفاظ بالمياه وزيادة هشاشته أمام التعرية والجفاف.

الوثيقة 3: التعاون العربي

تتطلب مواجهة مشكل الماء والتصحر تعاونا بين البلدان العربية، من خلال تبادل الخبرات والتجارب، وتنسيق الجهود في مجال حماية الموارد الطبيعية، ودعم المؤسسات المتخصصة، وتنفيذ مشاريع مشتركة لمواجهة التدهور البيئي.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1 ثلاثة تدابير تقنية لمكافحة التصحر.
  2. استخرج من الوثيقة 1 تدبيرا اقتصاديا وتدبيرا اجتماعيا وتدبيرا تنظيميا.
  3. فسر اعتمادا على الوثيقة 2 العلاقة المتبادلة بين مشكل الماء والتصحر.
  4. وضح أهمية التعاون العربي في مواجهة المشكلات المائية والبيئية اعتمادا على الوثيقة 3.
  5. أنجز فقرة تركيبية تبرز خطورة مشكل الماء والتصحر في العالم العربي وأهم التدابير المعتمدة لمواجهتهما.

حل التمرين 1

  1. من مظاهر مشكل الماء: الخصاص المائي، والتفاوت في الموارد المائية بين الأقاليم، والخصاص الشديد في شبه الجزيرة العربية، واعتماد بعض البلدان على مياه أنهار تنبع من خارج أراضيها. ويمكن اختيار ثلاثة منها.
  2. الأنهار هي نهر النيل ونهرا دجلة والفرات.
  3. يتجلى التفاوت في اختلاف الموارد المائية بين الأقاليم العربية، حيث تتوفر بعض الأقاليم على موارد أكبر، بينما تعاني شبه الجزيرة العربية من خصاص شديد. كما توجد معظم البلدان العربية تحت عتبة الفقر المائي أو قريبة منها.
  4. ترجع محدودية الموارد المائية إلى وقوع معظم البلدان العربية في المجالات الجافة وشبه الجافة، وضعف وعدم انتظام التساقطات، وتوالي فترات الجفاف، وارتفاع درجات الحرارة في عدد من المناطق.
  5. يؤدي الخصاص المائي إلى تراجع نصيب الفرد من المياه، وارتفاع الضغط على الموارد، كما يؤثر في الفلاحة والإنتاج والأمن الغذائي، وقد يساهم في زيادة التنافس حول الموارد المائية المشتركة.

حل التمرين 2

  1. من العوامل التي ترفع الطلب على المياه: النمو السكاني، والتوسع الفلاحي، والنمو الحضري. ويمكن اختيار عاملين منها.
  2. من العوامل التي تؤدي إلى تراجع أو ضياع الموارد: ضعف كفاءة بعض أنظمة السقي وتوالي فترات الجفاف.
  3. البعد الديموغرافي يتمثل في تراجع نصيب الفرد نتيجة ارتفاع عدد السكان؛ والبعد الاقتصادي يتمثل في تأثير نقص المياه في الفلاحة والإنتاج والأمن الغذائي؛ والبعد الاستراتيجي يتمثل في الخلافات المرتبطة باستغلال الأنهار والأحواض المشتركة.
  4. يؤدي ارتفاع عدد السكان مع محدودية الموارد المائية إلى زيادة الطلب على المياه، وبالتالي يتراجع نصيب الفرد من الموارد المتاحة.
  5. يصبح الماء قضية استراتيجية عندما تتقاسم عدة دول الأنهار والأحواض المائية، لأن التحكم في منابع المياه واستعمالها وتقاسمها يمكن أن يؤثر في حاجيات الدول ومصالحها الاقتصادية والغذائية.

حل التمرين 3

  1. من مظاهر التصحر: تدهور الغطاء النباتي والمراعي، تراجع خصوبة التربة، تملح بعض الأراضي، زحف الرمال والكثبان الرملية، جفاف بعض العيون والآبار، وتدهور الأراضي الزراعية. ويمكن اختيار أربعة منها.
  2. الماء: جفاف بعض العيون والآبار.
    تدهور التربة والأراضي: تراجع الخصوبة، والتملح، وتدهور الأراضي الزراعية، وزحف الرمال والكثبان.
    الغطاء النباتي: تدهور الغطاء النباتي والمراعي.
  3. ترتبط العوامل الطبيعية بالمناخ والظروف الطبيعية، مثل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وندرة التساقطات وشدة الرياح والتعرية، بينما ترتبط العوامل البشرية بأنشطة الإنسان، مثل الرعي الجائر واجتثاث الغطاء النباتي والاستغلال المفرط للأرض واستنزاف المياه والحرث في اتجاه الانحدار.
  4. يؤدي الرعي الجائر إلى الضغط المستمر على الغطاء النباتي ومنع تجدده، بينما يؤدي اجتثاث النباتات إلى كشف التربة أمام الرياح والمياه، مما يزيد من التعرية وفقدان التربة لخصوبتها.
  5. يؤدي التصحر إلى تدهور التربة والغطاء النباتي وتراجع خصوبة الأراضي، مما يقلل من قدرتها على الإنتاج ويؤثر في المحاصيل والأنشطة الفلاحية والرعوية.

حل التمرين 4

  1. من التدابير: بناء السدود، تحلية مياه البحر، استغلال المياه الجوفية، معالجة المياه المستعملة وإعادة استخدامها، اعتماد تقنيات حديثة في السقي، والتوعية بأهمية المحافظة على الماء. ويمكن اختيار أربعة منها.
  2. بناء السدود يهدف إلى تخزين المياه وتنظيم استعمالها؛ وتحلية مياه البحر توفر موارد إضافية؛ ومعالجة المياه المستعملة تسمح بإعادة استخدامها والحد من ضياعها؛ وتقنيات السقي الحديثة تساعد على ترشيد الاستهلاك؛ والقوانين تنظم استعمال الموارد؛ والتوعية تهدف إلى تغيير سلوكيات استهلاك الماء.
  3. توفر تحلية مياه البحر مصدرا إضافيا للمياه، وتكتسي أهمية خاصة في البلدان التي تعاني من محدودية الموارد الطبيعية للمياه وتتوفر على سواحل بحرية، مما يساعد على تلبية جزء من حاجيات السكان والأنشطة الاقتصادية.
  4. يهدف مشروع النهر الصناعي العظيم إلى نقل المياه الجوفية من المناطق الجنوبية نحو المناطق الشمالية في ليبيا، مما يساهم في توفير المياه للمناطق التي تعاني من محدودية الموارد المائية ودعم مختلف الاستعمالات.
  5. تتمثل مجالات التدخل في تنمية الموارد المائية، وترشيد استعمالها، وتوفير موارد إضافية مثل تحلية مياه البحر، ومعالجة المياه وإعادة استخدامها، وتنظيم الاستعمال بالتشريعات، والتوعية والتحسيس.

حل التمرين 5

  1. من التدابير التقنية: التشجير، إنشاء الأحزمة الخضراء، تثبيت الرمال المتحركة، حماية التربة من التعرية، اعتماد الدورة الزراعية، والحرث وفق خطوط التسوية. ويمكن اختيار ثلاثة منها.
  2. التدبير الاقتصادي يتمثل في تكييف الأنشطة مع خصائص البيئات الجافة؛ والتدبير الاجتماعي يتمثل في محاربة الفقر ونشر الوعي البيئي؛ والتدبير التنظيمي يتمثل في التعاون بين الدول وتبادل الخبرات وتنفيذ الاتفاقيات والمشاريع المشتركة.
  3. يؤدي الجفاف وتراجع الموارد المائية إلى تدهور الغطاء النباتي والتربة وزيادة هشاشة المجال، بينما يؤدي تدهور الأراضي والغطاء النباتي إلى انخفاض قدرة التربة على الاحتفاظ بالمياه وزيادة تعرضها للتعرية والجفاف، لذلك توجد علاقة متبادلة بين المشكلين.
  4. يسمح التعاون العربي بتبادل الخبرات والتجارب وتنسيق الجهود وحماية الموارد الطبيعية وتنفيذ مشاريع مشتركة، مما يساعد على مواجهة مشكلات تتجاوز حدود الدولة الواحدة، خاصة في مجال المياه والبيئة.
  5. يعد مشكل الماء وظاهرة التصحر من أبرز التحديات البيئية في العالم العربي، إذ تعاني المنطقة من محدودية الموارد المائية وتفاوت توزيعها وتزايد الطلب عليها، كما تتعرض الأراضي الجافة وشبه الجافة للتصحر بفعل عوامل طبيعية وبشرية. ولمواجهة ذلك، تعمل الدول العربية على تنمية الموارد المائية وبناء السدود وتحلية مياه البحر ومعالجة المياه وترشيد استعمالها، كما تعتمد التشجير وتثبيت الرمال وحماية التربة وتكييف الأنشطة مع خصائص البيئات الجافة، إلى جانب التعاون وتبادل الخبرات.

كتبه

StudyMaroc