تمارين درس المجال المغربي الموارد الطبيعية والبشرية بالمغرب اولى باك

8 دقائق قراءة
تمارين حول درس المجال المغربي الموارد الطبيعية والبشرية بالمغرب اولى باك

تساعد هذه التمارين على فهم درس المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية بالمغرب من خلال دراسة وضعية الموارد الطبيعية، وتوزيعها، والعوامل المؤثرة فيها، وأساليب تدبيرها وحمايتها، إلى جانب التعرف على خصائص الموارد البشرية ومستوى التنمية البشرية بالمغرب. كما تتضمن أسئلة وثائقية متنوعة تساعد تلاميذ السنة الأولى بكالوريا على تطوير مهارات استخراج المعلومات، وتحليل المعطيات، والمقارنة، والتفسير، والاستنتاج، مع تقديم إجابات نموذجية للاستفادة منها في الاستعداد للامتحانات.

التمرين 1

الوثيقة الأولى: تطور نصيب الفرد من الموارد المائية بالمغرب

السنةنصيب الفرد من الماء
1980حوالي 2500 م³
2000حوالي 1000 م³
2020حوالي 400 م³

الأسئلة

  1. صف تطور نصيب الفرد من الماء بين 1980 و2020، مستشهدا بالمعطيات الرقمية.
  2. قارن بين نصيب الفرد من الماء سنة 1980 وسنة 2020.
  3. استخرج من الدرس عاملين يفسران تراجع الموارد المائية بالمغرب.
  4. اذكر ثلاثة أساليب يعتمدها المغرب لتدبير موارده المائية.
  5. استنتج ما يعكسه هذا التطور بالنسبة لوضعية الموارد المائية بالمغرب.

التمرين 2

الوثيقة

يتميز المجال المغربي بتنوع موارده الطبيعية، إلا أن هذه الموارد تختلف من حيث طبيعتها وتوزيعها ودرجة تعرضها للتدهور. فالمياه تتفاوت من حيث توزيعها المجالي، كما تتعرض للخصاص نتيجة الجفاف والاستغلال المفرط والتلوث. وتغطي الغابات حوالي 12% من التراب الوطني، وتتركز أساسا في المناطق الجبلية، لكنها تواجه الجفاف والحرائق والاجتثاث والرعي الجائر. أما الأراضي الصالحة للزراعة فلا تتجاوز حوالي 12% إلى 12.8% من المجال المغربي، وتتعرض للتعرية والتصحر والاستغلال المكثف. كما تتوفر السواحل المغربية على ثروة بحرية متنوعة، غير أن بعض أنواعها مهددة بالاستنزاف نتيجة الاستغلال المفرط والصيد غير القانوني.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة الموارد الطبيعية التي يتوفر عليها المغرب.
  2. حدد نسبة الغطاء الغابوي ونسبة الأراضي الصالحة للزراعة الواردة في الوثيقة.
  3. اربط كل مورد من الموارد التالية بمظهر التدهور المرتبط به: الماء، التربة، الغابة، الثروة البحرية.
  4. فسر، اعتمادا على الوثيقة ومكتسباتك، أسباب تعرض الموارد الطبيعية بالمغرب للتدهور.
  5. اقترح، اعتمادا على الدرس، أساليب مناسبة لحماية موردين طبيعيين وردا في الوثيقة.

التمرين 3

الوثيقة

عرف المغرب تحولات ديموغرافية ومجالية مهمة خلال العقود الماضية. فقد انتقل عدد السكان من حوالي 11.6 مليون نسمة سنة 1960 إلى أكثر من 33 مليون نسمة سنة 2014، في الوقت الذي بلغت فيه نسبة التمدين حوالي 60.3% سنة 2014. ويتميز السكان ببنية عمرية فتية نسبيا، كما أن توزيعهم المجالي غير متوازن، إذ تتركز الكثافات المرتفعة في الشمال والشمال الغربي والسهول والهضاب الأطلنتية والمحور الساحلي، بينما تنخفض في المناطق الشرقية والمناطق الصحراوية الجنوبية.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة المعطيين الرقميين المرتبطين بعدد السكان ونسبة التمدين سنة 2014.
  2. احسب الزيادة التقريبية في عدد السكان بين 1960 و2014 اعتمادا على المعطيات الواردة في الوثيقة.
  3. صف التوزيع المجالي للسكان بالمغرب.
  4. فسر اعتمادا على مكتسباتك أسباب ارتفاع الكثافة السكانية في الشمال والشمال الغربي والسهول والهضاب الأطلنتية.
  5. استنتج مشكلتين يمكن أن تنتجا عن ارتفاع نسبة التمدين وبنية السكان الفتية.

التمرين 4

الوثيقة

يواجه المغرب تحديات مرتبطة بتدبير موارده الطبيعية والبشرية، مما دفعه إلى اعتماد مجموعة من الإجراءات والبرامج. ففي مجال الماء، يتم اللجوء إلى بناء السدود، ومعالجة المياه العادمة، وتحلية مياه البحر، وترشيد استعمال مياه السقي. وفي مجال التربة، تعتمد أساليب مثل التشجير وبناء المدرجات والحواجز والمصدات. أما الغابة، فتتم حمايتها من خلال إحداث المحميات والتشجير وإعادة التشجير وتطبيق قوانين الحماية. وفي المجال البحري، يتم اعتماد الراحة البيولوجية ونظام الحصص ومراقبة الصيد. كما يعمل المغرب على تطوير الطاقات الشمسية والريحية والكهرومائية، وعلى تثمين موارده المعدنية.

الأسئلة

  1. صنف الإجراءات الواردة في الوثيقة حسب الموارد التي تهدف إلى تدبيرها: الماء، التربة، الغابة، الثروة البحرية، الطاقة والمعادن.
  2. حدد الإجراءين اللذين يساهمان في توفير موارد مائية إضافية.
  3. بين كيف تساهم الراحة البيولوجية ونظام الحصص في حماية الثروة البحرية.
  4. اعتمادا على الوثيقة ومكتسباتك، وضح أهمية تطوير الطاقات المتجددة بالنسبة للمغرب.
  5. استنتج طبيعة المقاربة التي يعتمدها المغرب في تدبير موارده الطبيعية.


التمرين 5

الوثائق

الوثيقة الأولى

شهد المغرب تحسنا في مستوى التنمية البشرية، نتيجة تطور الخدمات الصحية والتعليمية وتحسن مستوى المعيشة، إلا أن عدة تحديات ما تزال قائمة، من بينها البطالة، والأمية، والتفاوت في الخدمات الصحية، والتفاوت بين المجالات الحضرية والقروية.

الوثيقة الثانية

أطلق المغرب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في 18 ماي 2005 بهدف محاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي وتحسين ظروف عيش السكان وتأهيل الموارد البشرية. وشملت تدخلاتها دعم الأنشطة المدرة للدخل، وتحسين الخدمات الاجتماعية، ودعم التمدرس ومحاربة الأمية، وتحسين الاستفادة من الماء والكهرباء والطرق والمرافق الأساسية.

الوثيقة الثالثة

المجالبعض مظاهر التحديات
الموارد المائيةالجفاف، الاستغلال المفرط، التلوث
التربةالتعرية، التصحر، الاستغلال المكثف
الغابةالحرائق، الاجتثاث، الرعي الجائر
الموارد البشريةالبطالة، الأمية، التفاوت في الخدمات

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة الأولى ثلاثة تحديات مرتبطة بالتنمية البشرية بالمغرب.
  2. استخرج من الوثيقة الثانية تاريخ إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واذكر هدفين من أهدافها.
  3. اربط بين كل مورد في الوثيقة الثالثة ومظهر من مظاهر التدهور أو التحدي المرتبط به.
  4. بين العلاقة بين تحسين الموارد البشرية وتحقيق التنمية بالمغرب اعتمادا على الوثيقتين الأولى والثانية ومكتسباتك.
  5. اكتب فقرة تركيبية تبرز فيها أهم خصائص الموارد الطبيعية والبشرية بالمغرب، وأبرز التحديات التي تواجهها، والجهود المبذولة لتدبيرها وتحسينها.

حل التمرين 1

  1. تراجع نصيب الفرد من الماء بشكل مستمر، إذ انخفض من حوالي 2500 م³ سنة 1980 إلى حوالي 1000 م³ سنة 2000، ثم إلى حوالي 400 م³ سنة 2020.
  2. بلغ نصيب الفرد حوالي 2500 م³ سنة 1980 مقابل حوالي 400 م³ سنة 2020، أي أنه تراجع بحوالي 2100 م³ للفرد خلال هذه الفترة.
  3. من عوامل تراجع الموارد المائية: توالي فترات الجفاف، والاستغلال المفرط للمياه الجوفية، والتلوث، وتقلب التساقطات المطرية، وارتفاع الطلب على الماء.
  4. من أساليب تدبير الموارد المائية: بناء السدود، وتحلية مياه البحر، ومعالجة المياه العادمة وإعادة استعمالها، وترشيد مياه السقي، والتوعية والتحسيس.
  5. يعكس هذا التطور اشتداد الضغط على الموارد المائية وتزايد الخصاص المائي بالمغرب، نتيجة تراجع الموارد وارتفاع الطلب عليها.


حل التمرين 2

  1. الموارد الطبيعية الواردة في الوثيقة هي: الموارد المائية، التربة، الغطاء الغابوي، والثروة البحرية.
  2. تغطي الغابات حوالي 12% من التراب الوطني، بينما لا تتجاوز الأراضي الصالحة للزراعة حوالي 12% إلى 12.8% من المجال المغربي.
  3. ترتبط الموارد بمظاهر التدهور كما يلي: الماء: الخصاص والاستغلال المفرط؛ التربة: التعرية والتصحر؛ الغابة: الحرائق والاجتثاث والرعي الجائر؛ الثروة البحرية: الاستنزاف.
  4. تتعرض الموارد للتدهور بسبب عوامل طبيعية مثل الجفاف والتعرية والتصحر، وعوامل بشرية مثل الاستغلال المفرط والتلوث والرعي الجائر والتوسع العمراني والصيد غير القانوني.
  5. يمكن حماية الماء من خلال ترشيد استعماله ومعالجة المياه العادمة وتحلية مياه البحر، وحماية الغابة من خلال التشجير وإعادة التشجير وإحداث المحميات وتطبيق قوانين الحماية.


حل التمرين 3

  1. انتقل عدد السكان من حوالي 11.6 مليون نسمة سنة 1960 إلى أكثر من 33 مليون نسمة سنة 2014، وبلغت نسبة التمدين حوالي 60.3% سنة 2014.
  2. الزيادة التقريبية في عدد السكان هي:

33 – 11.6 = 21.4 مليون نسمة تقريبا.

  1. يتميز توزيع السكان بعدم التوازن، إذ تتركز الكثافات المرتفعة في الشمال والشمال الغربي والسهول والهضاب الأطلنتية والمحور الساحلي، بينما تنخفض في المناطق الشرقية والمناطق الصحراوية الجنوبية.
  2. يرجع ارتفاع الكثافة في هذه المجالات إلى ملاءمة الظروف الطبيعية، وتوفر المياه والتربة الخصبة، إضافة إلى تركز الأنشطة الاقتصادية والصناعية والفلاحية والتجارية والخدمات والتجهيزات.
  3. من نتائج التمدين وبنية السكان الفتية: ارتفاع الطلب على التعليم والتكوين وفرص الشغل، والضغط على السكن والصحة والتجهيزات والخدمات الأساسية.


حل التمرين 4

  1. التصنيف:
  • الماء: بناء السدود، معالجة المياه العادمة، تحلية مياه البحر، ترشيد مياه السقي.
  • التربة: التشجير، بناء المدرجات، الحواجز والمصدات.
  • الغابة: إحداث المحميات، التشجير وإعادة التشجير، تطبيق قوانين الحماية.
  • الثروة البحرية: الراحة البيولوجية، نظام الحصص، مراقبة الصيد.
  • الطاقة والمعادن: تطوير الطاقات الشمسية والريحية والكهرومائية، وتثمين الموارد المعدنية.
  1. الإجراءان اللذان يساهمان في توفير موارد مائية إضافية هما معالجة المياه العادمة وإعادة استعمالها، وتحلية مياه البحر.
  2. تسمح الراحة البيولوجية بتوقف الصيد أو الحد منه خلال فترات معينة، مما يتيح للأسماك التكاثر وتجديد المخزون، بينما يساهم نظام الحصص في تحديد كميات الصيد والحد من الاستغلال المفرط للثروة البحرية.
  3. يساهم تطوير الطاقات المتجددة في استغلال المؤهلات الشمسية والريحية والكهرومائية للمغرب، والحد من التبعية لمصادر الطاقة الأحفورية المستوردة.
  4. يعتمد المغرب مقاربة تقوم على الحماية والترشيد والتجديد وتثمين الموارد، إلى جانب تعبئة موارد جديدة وتطوير الطاقات المتجددة، بهدف تحقيق تنمية مستدامة.


حل التمرين 5

  1. من التحديات المرتبطة بالتنمية البشرية: البطالة، الأمية، التفاوت في الخدمات الصحية، والتفاوت بين المجالات الحضرية والقروية.
  2. أطلقت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في 18 ماي 2005. ومن أهدافها محاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي، وتحسين ظروف عيش السكان، وتأهيل الموارد البشرية.
  3. الربط الصحيح هو: الموارد المائية — الجفاف والاستغلال المفرط والتلوث؛ التربة — التعرية والتصحر والاستغلال المكثف؛ الغابة — الحرائق والاجتثاث والرعي الجائر؛ الموارد البشرية — البطالة والأمية والتفاوت في الخدمات.
  4. ترتبط التنمية بتحسين الموارد البشرية لأن الارتقاء بالصحة والتعليم ومستوى المعيشة وتوفير فرص الشغل يساهم في توسيع قدرات السكان وتحسين ظروف عيشهم ورفع مساهمتهم في التنمية. ولهذا تستهدف برامج مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية محاربة الفقر والهشاشة وتحسين الخدمات وتأهيل الموارد البشرية.
  5. يتميز المجال المغربي بتنوع موارده الطبيعية والبشرية، إذ يتوفر على موارد مائية وترب وغابات وثروة بحرية ومعادن ومؤهلات مهمة في الطاقات المتجددة، كما يتميز بساكنة فتية ونمو حضري مهم. غير أن هذه الموارد تواجه تحديات متعددة، منها الخصاص المائي وتدهور التربة والغابة واستنزاف الثروة البحرية والتبعية الطاقية، إضافة إلى البطالة والأمية والتفاوتات المجالية في الخدمات والتنمية البشرية. لذلك يعتمد المغرب مجموعة من أساليب التدبير، تقوم على حماية الموارد وترشيد استغلالها وتثمينها وتطوير الطاقات المتجددة، إلى جانب برامج لتحسين التنمية البشرية، وفي مقدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كتبه

studymaroc2026@gmail.com