درس أزمة العالم الرأسمالي الكبرى لسنة 1929م الثانية باك
المادة: التاريخالمستوى: الثانية بكالوريا مقدمة عرفت الولايات المتحدة الأمريكية خلال عشرينيات القرن 20م نموا اقتصاديا سريعا، ارتكز على ارتفاع الإنتاج…
مادة التاريخ للسنة الثانية باك اداب وعلوم انسانية.
أدت مخلفات الحرب العالمية الأولى، والأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 1929، وانتشار الأنظمة الديكتاتورية والسياسات التوسعية إلى توتر العلاقات الدولية خلال فترة ما بين الحربين. وانتهى هذا التوتر باندلاع الحرب العالمية الثانية التي امتدت من سنة 1939 إلى سنة 1945، وشملت مناطق واسعة من العالم.
فما أسباب اندلاع الحرب العالمية الثانية؟ وما أهم مراحلها؟ وما نتائجها البشرية والاقتصادية والسياسية؟
فرضت معاهدة فرساي سنة 1919 شروطا قاسية على ألمانيا، تمثلت في فقدان أجزاء من أراضيها ومستعمراتها، وتقليص جيشها وفرض تعويضات مالية عليها. وقد استغل هتلر رفض هذه الشروط لتبرير سياسة إعادة التسلح والتوسع الألماني.
أدت الأزمة الاقتصادية العالمية إلى تراجع الإنتاج والتجارة وارتفاع البطالة والفقر، مما ساهم في إضعاف الأنظمة الديمقراطية. واستغلت الأنظمة الديكتاتورية هذه الأوضاع لتوسيع نفوذها واعتماد سياسات توسعية بهدف تجاوز الأزمة وتعزيز قوتها.
اعتمدت ألمانيا وإيطاليا واليابان سياسات توسعية هدفت إلى السيطرة على مناطق جديدة:
عجزت عصبة الأمم عن إيقاف التوسعات العسكرية، مما شجع الأنظمة الديكتاتورية على مواصلة سياستها. وتقاربت ألمانيا وإيطاليا واليابان، وتكون حلف المحور، بينما تجمعت الدول المناهضة له ضمن دول الحلفاء.
ملاحظة: توطدت العلاقات بين ألمانيا وإيطاليا واليابان بتوقيع الاتفاق الثلاثي سنة 1940، وتكون محور برلين-روما-طوكيو.
غزت ألمانيا بولونيا في 1 شتنبر 1939، وبعد أن رفضت سحب قواتها منها، أعلنت بريطانيا وفرنسا الحرب عليها في 3 شتنبر 1939، فاندلعت الحرب العالمية الثانية.
حققت دول المحور توسعات عسكرية واسعة خلال هذه المرحلة:
خلفت الحرب العالمية الثانية خسائر بشرية واجتماعية ضخمة:
تسببت الحرب في دمار واسع للبنية الاقتصادية، خاصة في أوروبا والاتحاد السوفياتي واليابان:
ملاحظة: في إطار إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1947 مشروع مارشال لتقديم مساعدات اقتصادية للدول الأوروبية.
أدت الحرب إلى تحولات عميقة في ميزان القوى والعلاقات الدولية:
خلفت الحرب العالمية الثانية خسائر بشرية واقتصادية واجتماعية كبيرة، وأدت إلى تغير جذري في ميزان القوى العالمي. فقد برزت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي كقوتين عظميين، وظهر نظام دولي ثنائي القطبية، مما مهد لاندلاع الحرب الباردة وتزايد حركات التحرر الوطني.
معاهدة فرساي
معاهدة فرضت على ألمانيا سنة 1919 شروطا قاسية بعد الحرب العالمية الأولى.
مجال حيوي
مفهوم نازي يشير إلى المناطق التي سعت ألمانيا إلى التوسع فيها لتوفير المجال اللازم لقوتها وسكانها.
دول المحور
تحالف ضم أساسا ألمانيا وإيطاليا واليابان خلال الحرب العالمية الثانية، وحارب دول الحلفاء.
دول الحلفاء
الدول التي حاربت دول المحور، ومن أبرزها بريطانيا والاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب فرنسا وقوى ودول أخرى.
عصبة الأمم
منظمة دولية تأسست بعد الحرب العالمية الأولى بهدف الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، لكنها عجزت عن منع التوسعات العسكرية التي سبقت الحرب العالمية الثانية.
عملية بارباروسا
الهجوم الألماني على الاتحاد السوفياتي الذي بدأ في يونيو 1941 بهدف غزو الأراضي السوفياتية وإخضاع الاتحاد السوفياتي وإخراجه من الحرب.
عملية الشعلة
عملية عسكرية نفذها الحلفاء بإنزال قوات في المغرب والجزائر في نونبر 1942 لفتح جبهة في شمال إفريقيا ضد دول المحور.
معركة ستالينغراد
معركة انتهت بانتصار الاتحاد السوفياتي في فبراير 1943، وشكلت نقطة تحول مهمة لصالح الحلفاء.
إنزال نورماندي
عملية عسكرية نفذها الحلفاء في يونيو 1944 على سواحل نورماندي بفرنسا، ومهدت لتحرير فرنسا والتقدم نحو ألمانيا.
منظمة الأمم المتحدة
منظمة دولية تأسست سنة 1945 بهدف الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتعزيز التعاون بين الدول.
ثنائية القطبية
نظام دولي برز بعد الحرب العالمية الثانية وتمحور حول قوتين عظميين هما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي.
الحرب الباردة
صراع سياسي وإيديولوجي واقتصادي وعسكري غير مباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي بعد الحرب العالمية الثانية.
مشروع مارشال
برنامج للمساعدات الاقتصادية الأمريكية لإعادة إعمار أوروبا، أعلن سنة 1947.