تمارين الاختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني اولى باك

7 دقائق قراءة
تمارين في درس الاختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني اولى باك

التمرين 1

الوثيقة 1:

يواجه المجال المغربي تفاوتات واضحة بين الجهات والمناطق من حيث مستوى التجهيز والخدمات والأنشطة الاقتصادية، كما يعرف ضغوطا ديموغرافية وبيئية متزايدة. لذلك تعتمد الدولة سياسة لإعداد التراب الوطني تهدف إلى تنظيم المجال وتوزيع السكان والأنشطة والتجهيزات بشكل متوازن، وتقليص الفوارق المجالية، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية مستدامة.

الأسئلة:

  1. حدد من الوثيقة هدفين أساسيين لسياسة إعداد التراب الوطني.
  2. استخرج من الوثيقة مظاهر الاختلالات التي يعاني منها المجال المغربي.
  3. عرف سياسة إعداد التراب الوطني.
  4. اذكر أربعة من المبادئ الموجهة لسياسة إعداد التراب الوطني.
  5. بين أهمية اعتماد سياسة إعداد التراب الوطني في تحقيق التنمية.

التمرين 2

الوثيقة 2:

المجالأهم التوجهات المجالية
المناطق الجبليةالمحافظة على الثروات الطبيعية وتحقيق التضامن المجالي والتنمية المستدامة
المناطق الصحراوية وشبه الصحراويةتحقيق الاندماج الجهوي وتدبير هشاشتها الطبيعية وتثمين مؤهلاتها
المدارات المسقيةتحقيق الأمن الغذائي ومواجهة إكراهات الانفتاح على السوق الدولية
مناطق البورتحقيق الفعالية الاقتصادية والتوازنات المجالية
البحر والساحلعقلنة استغلال الموارد البحرية وتثمين المؤهلات السياحية وتعزيز الانفتاح على الخارج مع حماية المجال
الشبكة الحضريةتأهيل المجالات الحضرية وإقرار تنمية شاملة ومندمجة

الأسئلة:

  1. حدد التوجه المجالي المرتبط بكل من المناطق الجبلية والمدارات المسقية ومناطق البور والشبكة الحضرية.
  2. قارن بين توجهات إعداد المدارات المسقية ومناطق البور.
  3. استنتج العلاقة بين خصوصيات المجال والتوجهات المعتمدة في إعداده.
  4. فسر اعتماد توجه خاص بالمناطق الجبلية.
  5. اشرح أهمية استثمار المؤهلات البحرية والسياحية للمجالات الساحلية مع المحافظة عليها.

التمرين 3

الوثيقة 3:

تعد تنمية العالم القروي من الاختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني، وذلك بسبب ما يعرفه هذا المجال من تفاوتات في التجهيز والخدمات وفرص التنمية. وتشمل التدخلات تحسين البنيات الأساسية، وفك العزلة، ودعم الفلاحة، وتنويع الأنشطة الاقتصادية، وتطوير الصناعة التقليدية والسياحة القروية، إضافة إلى توفير الماء الصالح للشرب والكهرباء وتحسين خدمات التعليم والصحة. كما تهدف هذه التدخلات إلى الحد من الفقر والهشاشة والهجرة القروية، والمحافظة على الموارد الطبيعية ومواجهة التصحر والجفاف.

الأسئلة:

  1. استخرج من الوثيقة أربعة مجالات للتدخل من أجل تنمية العالم القروي.
  2. صنف التدخلات الواردة في الوثيقة إلى تدخلات اقتصادية واجتماعية وبيئية.
  3. فسر اعتماد تنمية العالم القروي ضمن الاختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني.
  4. بين كيف تساهم تنمية العالم القروي في الحد من الهجرة القروية.
  5. اكتب فقرة تركيبية تبرز دور سياسة إعداد التراب الوطني في تحقيق التنمية القروية.

التمرين 4

الوثيقة 4:

يواجه المجال الحضري المغربي مجموعة من التحديات الناتجة عن النمو الحضري السريع، من بينها تزايد الضغط على السكن والتجهيزات والخدمات، وظهور السكن غير اللائق والعشوائي، ومشكلات النقل، والتوسع غير المنظم للمجال الحضري. ولمواجهة هذه التحديات، تعمل سياسة إعداد التراب الوطني على تقوية الأساس الاقتصادي للمدن، وتحسين الخدمات الاجتماعية، ومحاربة السكن غير اللائق، وتنظيم التوسع الحضري، وتحسين النقل والتجهيزات الأساسية، وتفعيل قوانين ووثائق التعمير.

الأسئلة:

  1. استخرج من الوثيقة أربعة تحديات تواجه المجال الحضري المغربي.
  2. اعتمادا على الوثيقة ومكتسباتك، حدد ثلاثة تدخلات تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية للمدن.
  3. استخرج من الوثيقة تدخلين في المجال الاجتماعي وتدخلين في المجال العمراني.
  4. فسر أهمية وثائق التعمير في تنظيم المجال الحضري.
  5. اعتمادا على الوثيقة ومكتسباتك، وضح دور سياسة إعداد التراب الوطني في تأهيل المدن المغربية.

التمرين 5

الوثيقة 5:

لا تقتصر سياسة إعداد التراب الوطني على تنمية مجال معين، بل تقوم على مجموعة من الاختيارات المترابطة، من بينها تنمية العالم القروي، وتأهيل الاقتصاد الوطني، والمحافظة على الموارد الطبيعية والتراث وتثمينهما، وتأهيل الموارد البشرية، وربط السياسة الحضرية بالإطار الشمولي لإعداد التراب، إضافة إلى حل إشكالية العقار. وتستند هذه الاختيارات إلى مبادئ التضامن المجالي، والاستدامة، والمشاركة، والتدبير التشاركي، والعدالة المجالية.

الأسئلة:

  1. استخرج من الوثيقة أربعة من الاختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني.
  2. استخرج من الوثيقة أربعة من المبادئ التي تستند إليها هذه السياسة.
  3. اشرح العلاقة بين تأهيل الموارد البشرية وتحقيق التنمية.
  4. بين أهمية حل إشكالية العقار بالنسبة لسياسة إعداد التراب الوطني.
  5. أنجز فقرة تركيبية توضح كيف تساهم الاختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.

حل التمرين 1

  1. من أهداف سياسة إعداد التراب الوطني تنظيم المجال وتوزيع السكان والأنشطة والتجهيزات بشكل متوازن وتقليص الفوارق المجالية، إضافة إلى تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية مستدامة.
  2. تتمثل الاختلالات في التفاوتات بين الجهات والمناطق في مستوى التجهيز والخدمات والأنشطة الاقتصادية، إضافة إلى الضغوط الديموغرافية والبيئية.
  3. سياسة إعداد التراب الوطني هي سياسة إرادية وشمولية وتشاركية تعتمدها الدولة لتنظيم المجال الوطني وتوزيع السكان والأنشطة والتجهيزات بشكل متوازن، بهدف الحد من التفاوتات المجالية وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية متوازنة ومستدامة.
  4. من المبادئ الموجهة لسياسة إعداد التراب الوطني تدعيم الوحدة الوطنية والتضامن المجالي، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والمحافظة على البيئة وترشيد الموارد الطبيعية، وإشراك السكان والفاعلين في تدبير المجال.
  5. تساهم سياسة إعداد التراب الوطني في تحقيق التنمية من خلال تقليص الفوارق المجالية، وتحسين توزيع التجهيزات والاستثمارات، ودعم الأنشطة الاقتصادية، وتحسين ظروف عيش السكان، والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئة.

حل التمرين 2

  1. يرتبط توجه المناطق الجبلية بـ المحافظة على الثروات الطبيعية وتحقيق التضامن المجالي والتنمية المستدامة، بينما ترتبط المدارات المسقية بـ تحقيق الأمن الغذائي ومواجهة إكراهات الانفتاح على السوق الدولية، وترتبط مناطق البور بـ تحقيق الفعالية الاقتصادية والتوازنات المجالية، في حين تهدف توجهات الشبكة الحضرية إلى تأهيل المجالات الحضرية وإقرار تنمية شاملة ومندمجة.
  2. تركز المدارات المسقية على تحقيق الأمن الغذائي ومواجهة إكراهات الانفتاح على السوق الدولية، بينما تركز مناطق البور على تحقيق الفعالية الاقتصادية والتوازنات المجالية.
  3. توجد علاقة مباشرة بين خصوصيات المجال والتوجهات المعتمدة، إذ تراعي سياسة إعداد التراب الوطني الإمكانات الطبيعية والاقتصادية والإكراهات التي تميز كل مجال عند تحديد أولويات التنمية.
  4. يعتمد توجه خاص بالمناطق الجبلية بسبب ما تواجهه من وعورة التضاريس والهشاشة البيئية وضعف التجهيزات في بعض المناطق، لذلك تركز السياسة على حماية مواردها وتحقيق التضامن المجالي والتنمية المستدامة.
  5. يساهم استثمار المؤهلات البحرية والسياحية في تنشيط الاقتصاد وخلق فرص الشغل وتعزيز الانفتاح على الخارج، بينما تضمن حماية الموارد والمجالات الساحلية استمرارية هذه الأنشطة وتحقيق التنمية المستدامة.

حل التمرين 3

  1. من مجالات التدخل تحسين البنيات الأساسية، وفك العزلة، ودعم الفلاحة، وتنويع الأنشطة الاقتصادية، وتطوير الصناعة التقليدية والسياحة القروية، وتوفير الماء والكهرباء، وتحسين التعليم والصحة.
  2. تتمثل التدخلات الاقتصادية في دعم الفلاحة وتنويع الأنشطة الاقتصادية وتطوير الصناعة التقليدية والسياحة القروية، بينما تشمل التدخلات الاجتماعية توفير الماء الصالح للشرب والكهرباء وتحسين التعليم والصحة ومحاربة الفقر والهشاشة، وتشمل التدخلات البيئية المحافظة على الموارد الطبيعية ومواجهة التصحر والجفاف.
  3. يعتمد تنمية العالم القروي ضمن الاختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني بسبب ما يعرفه من تفاوتات في التجهيز والخدمات وفرص التنمية، لذلك تهدف تنميته إلى تحسين ظروف عيش السكان وتقليص الفوارق بين المدن والأرياف.
  4. تساهم تنمية العالم القروي في الحد من الهجرة من خلال تحسين ظروف العيش وتوفير التجهيزات والخدمات وتنويع الأنشطة الاقتصادية وخلق فرص الشغل، مما يقلل دوافع السكان إلى مغادرة المناطق القروية.
  5. تساهم سياسة إعداد التراب الوطني في التنمية القروية من خلال فك العزلة وتحسين البنيات الأساسية، ودعم الفلاحة وتنويع الأنشطة الاقتصادية، وتوفير الخدمات الاجتماعية، وخلق فرص الشغل، والمحافظة على الموارد الطبيعية، مما يساعد على تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش السكان.

حل التمرين 4

  1. من تحديات المجال الحضري تزايد الضغط على السكن والتجهيزات والخدمات، وظهور السكن غير اللائق والعشوائي، ومشكلات النقل، والتوسع غير المنظم للمجال الحضري.
  2. من التدخلات التي تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية للمدن تقوية الأساس الاقتصادي للمدن، ودعم الأنشطة الاقتصادية، وتحسين محيط الاستثمار، وتأهيل البنيات الاقتصادية.
  3. تتمثل التدخلات الاجتماعية في تحسين الخدمات الاجتماعية ومحاربة السكن غير اللائق، بينما تتمثل التدخلات العمرانية في تنظيم التوسع الحضري وتفعيل قوانين ووثائق التعمير.
  4. تساهم وثائق التعمير في تنظيم استعمالات المجال وتوجيه التوسع الحضري وتحديد مواقع السكن والأنشطة والتجهيزات، بما يساعد على الحد من التوسع العشوائي وتحقيق تنظيم أفضل للمدن.
  5. تساهم سياسة إعداد التراب الوطني في تأهيل المدن من خلال تقوية اقتصادها، وتحسين الخدمات والتجهيزات، ومحاربة السكن غير اللائق، وتنظيم التوسع الحضري، وتحسين النقل، وتفعيل وثائق التعمير، بما يساهم في تحسين ظروف عيش السكان وتحقيق تنمية حضرية شاملة ومندمجة.

حل التمرين 5

  1. من الاختيارات الكبرى تنمية العالم القروي، والرفع من فعالية وتأهيل الاقتصاد الوطني، والمحافظة على الموارد الطبيعية والتراث وتثمينهما، وتأهيل الموارد البشرية، وربط السياسة الحضرية بالإطار الشمولي لإعداد التراب، وحل إشكالية العقار.
  2. من المبادئ التي تستند إليها السياسة التضامن المجالي، والاستدامة، والمشاركة، والتدبير التشاركي، والعدالة المجالية.
  3. يساهم تأهيل الموارد البشرية في تحقيق التنمية من خلال تحسين التعليم والتكوين ومحاربة الأمية وتطوير التكوين المهني والبحث العلمي، مما يرفع قدرات السكان ويساعد على تحسين الإنتاجية والاندماج الاقتصادي والاجتماعي.
  4. يعد حل إشكالية العقار مهما لأنه يسهل توفير الأراضي اللازمة لإنجاز المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والتجهيزات، ويساعد على معالجة الوضعيات العقارية التي قد تعيق مشاريع التنمية والتهيئة.
  5. تساهم الاختيارات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة من خلال تنمية العالم القروي وتأهيل الاقتصاد والموارد البشرية، وتحسين المجالات الحضرية، وحماية الموارد الطبيعية والتراث، ومعالجة إشكالية العقار. وتتقاطع هذه الاختيارات مع مبادئ التضامن والعدالة المجالية والمشاركة والاستدامة، بما يساعد على تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش السكان وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية مستدامة.

كتبه

studymaroc2026@gmail.com