تمارين حول أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م اولى باك

11 دقائق قراءة
تمارين حول أوروبا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م

التمرين 1: نتائج الحرب العالمية الأولى وإعادة تنظيم أوروبا

الوثيقة 1

خرجت أوروبا من الحرب العالمية الأولى وهي تعاني خسائر بشرية واقتصادية كبيرة. فقد فقدت ملايين الأشخاص بين قتيل وجريح ومعطوب ومفقود، كما تضررت فئات واسعة من السكان بسبب الفقر والبطالة ونقص المواد الغذائية. وتراجعت نسبة السكان النشيطين، مما ساهم في اتساع مشاركة النساء في سوق العمل.

وعلى المستوى الاقتصادي، تضررت المراكز الإنتاجية والبنيات التحتية، وانخفض الإنتاج الفلاحي والصناعي، كما تراكمت الديون على الدول الأوربية التي أنفقت موارد كبيرة على الحرب. وأدى ذلك إلى تراجع مكانة أوروبا الاقتصادية، مقابل تعزيز موقع الولايات المتحدة الأمريكية.

أما سياسيا، فقد سقطت أنظمة وإمبراطوريات، وتغيرت خريطة أوروبا بعد ظهور دول جديدة، كما فرض المنتصرون مجموعة من معاهدات الصلح على الدول المنهزمة.

الوثيقة 2

جاءت التسويات السياسية بعد الحرب في إطار مؤتمر السلم بباريس سنة 1919. وفرض المنتصرون على الدول المنهزمة مجموعة من المعاهدات، من أبرزها معاهدة فرساي مع ألمانيا، وسان جرمان مع النمسا، ونويي مع بلغاريا، وتريانون مع هنغاريا، وسيفر مع الدولة العثمانية. كما أدرج ميثاق عصبة الأمم ضمن معاهدة فرساي، في محاولة لإقامة آلية دولية للمحافظة على السلم وتسوية النزاعات.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1 أربعة مظاهر للنتائج الاجتماعية للحرب العالمية الأولى.
  2. استخرج ثلاثة مظاهر للنتائج الاقتصادية للحرب.
  3. اعتمادا على الوثيقة 2 ومكتسباتك، اربط كل دولة بالمعاهدة التي فرضت عليها:
    • ألمانيا
    • النمسا
    • بلغاريا
    • هنغاريا
    • الدولة العثمانية
  4. اشرح سبب تراجع المكانة الاقتصادية لأوروبا بعد الحرب العالمية الأولى.
  5. اكتب فقرة مركزة تبرز فيها أهم التحولات السياسية التي عرفتها أوروبا نتيجة الحرب العالمية الأولى.


التمرين 2: الثورة البلشفية والحرب الأهلية الروسية

الوثيقة 1

كانت روسيا قبل سنة 1917 تعاني من أوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية صعبة. فقد ظلت الفلاحة ضعيفة، وكانت الصناعة أقل تطورا مقارنة بعدد من الدول الأوربية، كما اتسم المجتمع بتفاوتات كبيرة بين الفئات الاجتماعية. وفي المجال السياسي، احتفظ القيصر بسلطات واسعة، ولم تتمكن الإصلاحات المحدودة من معالجة التوترات القائمة.

زادت الحرب العالمية الأولى هذه المشاكل حدة، إذ ارتفعت الخسائر البشرية والاقتصادية، وتفاقمت صعوبات التموين. وبعد سقوط النظام القيصري في فبراير 1917، تولت حكومة مؤقتة السلطة، لكنها قررت الاستمرار في الحرب ولم تتمكن من الاستجابة للمطالب الاجتماعية المتزايدة.

في أكتوبر 1917، استولى البلاشفة بقيادة لينين على السلطة، مستفيدين من نفوذهم داخل السوفييتات، وبدأوا في تنفيذ مجموعة من القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الوثيقة 2

أعلنت السلطة البلشفية الجديدة توجهها نحو إنهاء مشاركة روسيا في الحرب، ووقعت في مارس 1918 معاهدة بريست ليتوفسك مع ألمانيا. كما أقرت حق القوميات في تقرير مصيرها، وألغت ملكية كبار ملاك الأراضي وأقرت توزيع الأراضي على الفلاحين، وفرضت رقابة العمال على الإنتاج الصناعي.

أثارت هذه الإجراءات معارضة عدد من الفئات التي تضررت مصالحها، كما تدخلت بعض الدول الرأسمالية ضد النظام الجديد. وتحول الصراع إلى حرب أهلية بين الجيش الأحمر والقوى المناهضة للبلاشفة، المعروفة أساسا بالحرس الأبيض، واستمرت الحرب من 1918 إلى 1921.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1:
    • عاملين اقتصاديين واجتماعيين للثورة البلشفية.
    • عاملين سياسيين وعسكريين.
  2. لماذا لم تتمكن الحكومة المؤقتة من تحقيق الاستقرار في روسيا؟
  3. استخرج من الوثيقة 2:
    • قرارين سياسيين.
    • قرارين اقتصاديين أو اجتماعيين.
  4. فسر أسباب اندلاع الحرب الأهلية الروسية.
  5. أنجز تركيبا يوضح العلاقة بين أزمات روسيا، واندلاع الثورة البلشفية، ثم قيام الحرب الأهلية.


التمرين 3: أزمات فرنسا وإيطاليا وألمانيا بعد الحرب

الوثيقة 1

عرفت فرنسا بعد الحرب العالمية الأولى اضطرابات اقتصادية واجتماعية، من بينها ارتفاع الأسعار والتضخم وتعدد الإضرابات. وفي الانتخابات التشريعية لسنة 1919 فازت الكتلة الوطنية، واتجهت الحكومات إلى التشدد تجاه ألمانيا لضمان تنفيذ شروط معاهدة فرساي والحصول على التعويضات. وفي سنة 1923 احتلت فرنسا وبلجيكا منطقة الرور بعد عجز ألمانيا عن أداء جزء من التعويضات.

أما إيطاليا، فقد واجهت ارتفاع الديون الخارجية وتدهور قيمة العملة وانخفاض القدرة الشرائية، إلى جانب الإضرابات والتوترات الاجتماعية والسياسية. واستفاد الفاشيون من هذه الأوضاع، فنظم موسوليني وأنصاره مسيرة روما في أكتوبر 1922، وكلفه الملك فيكتور عمانوييل الثالث بتشكيل الحكومة.

وفي ألمانيا، أدت الثورة التي أسقطت الإمبراطورية سنة 1918 إلى قيام جمهورية فيمار. غير أن الجمهورية واجهت اضطرابات سياسية وأزمات اقتصادية، كان من أبرزها التضخم الحاد سنة 1923، قبل أن تساعد خطة دوز سنة 1924 على تحقيق استقرار نسبي.

الوثيقة 2

ارتبطت الأزمات التي عرفتها الدول الثلاث بظروف مختلفة، لكنها اشتركت في آثارها الاجتماعية والسياسية. فقد أدت الصعوبات الاقتصادية وارتفاع الأسعار والبطالة والاضطرابات الاجتماعية إلى توتر العلاقة بين الحكومات وبعض الفئات الاجتماعية. وفي إيطاليا، ساعدت هذه الظروف على صعود الفاشية، بينما عانت جمهورية فيمار من اضطرابات سياسية وأزمات اقتصادية متكررة.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1 مظهرين من مظاهر الأزمة في فرنسا.
  2. استخرج ثلاثة مظاهر للأزمة التي عرفتها إيطاليا.
  3. حدد الأحداث والتواريخ الآتية:
    • قيام جمهورية فيمار.
    • مسيرة روما.
    • احتلال الرور.
    • خطة دوز.
  4. قارن بين التطور السياسي في إيطاليا وألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى.
  5. فسر كيف ساهمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في توتر الأوضاع السياسية بأوروبا.


التمرين 4: الاستقرار النسبي بأوروبا خلال الفترة 1925-1929

الوثيقة 1

بعد سنوات من التوتر، ظهرت مؤشرات على تحسن العلاقات بين عدد من الدول الأوربية خلال منتصف عشرينيات القرن 20. وفي أكتوبر 1925 انعقد مؤتمر لوكارنو، وأسفرت المفاوضات عن مجموعة من الاتفاقيات التي هدفت إلى تحسين العلاقات بين الدول الأوروبية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية. وأكدت الاتفاقيات احترام الحدود الغربية لألمانيا مع فرنسا وبلجيكا، كما تضمنت ضمانات بريطانية وإيطالية.

ساهم هذا التطور في تحسين العلاقات السياسية بين عدد من الدول الأوربية، كما مهد لانضمام ألمانيا إلى عصبة الأمم سنة 1926.

الوثيقة 2

عرفت أوروبا خلال الفترة الممتدة بين 1926 و1929 انتعاشا اقتصاديا نسبيا، استفاد من استقرار النظام المالي وتدفق القروض والاستثمارات الأمريكية. وتحسن الإنتاج في بعض القطاعات وارتفعت المبادلات الاقتصادية.

لكن هذا الانتعاش لم يكن متوازنا؛ فقد استمر فائض الإنتاج في بعض القطاعات، وظلت القدرة الشرائية محدودة لدى فئات واسعة، كما توسع الائتمان والشراء بالتقسيط، وازدادت المضاربات المالية. وهكذا ظلت بعض الاختلالات قائمة رغم مظاهر الازدهار الاقتصادي.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1 ثلاثة أهداف أو نتائج لاتفاقيات لوكارنو.
  2. حدد الدول الخمس المذكورة في الوثيقة 1 والمرتبطة باتفاقيات لوكارنو.
  3. استخرج من الوثيقة 2 ثلاثة مظاهر للانتعاش الاقتصادي الأوربي.
  4. بين عاملين جعلا الانتعاش الاقتصادي خلال الفترة 1926-1929 غير متوازن.
  5. استنتج من الوثيقتين طبيعة العلاقة بين الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي في أوروبا خلال النصف الثاني من عشرينيات القرن 20.


التمرين 5: أزمة 1929 وانتشارها وآثارها

الوثيقة 1

عرف الاقتصاد الأمريكي خلال عشرينيات القرن 20 توسعا قويا في الإنتاج والاستهلاك والاستثمار. غير أن هذا النمو رافقته اختلالات متعددة؛ فقد ارتفع الإنتاج في بعض القطاعات بوتيرة أسرع من نمو الطلب، بينما ظلت القدرة الشرائية لفئات واسعة محدودة. كما توسع اللجوء إلى الائتمان والشراء بالتقسيط، وانتشرت المضاربات في بورصة نيويورك، حيث أصبح بعض المستثمرين يشترون الأسهم بالاعتماد على أموال مقترضة.

بعد ارتفاع أسعار الأسهم إلى مستويات مرتفعة، بدأ المستثمرون في بيع أسهمهم على نطاق واسع خلال أكتوبر 1929. وسجلت البورصة انهيارات متتالية، كان من أبرزها يوم 24 أكتوبر، ثم اشتدت عمليات البيع يوم 29 أكتوبر. ولم تبق الأزمة محصورة في البورصة، بل انتقلت إلى البنوك والإنتاج والتجارة، وتراجعت ثقة المستثمرين والمستهلكين، وانخفض الطلب والإنتاج وارتفعت البطالة.

الوثيقة 2

لم تقتصر الأزمة على الولايات المتحدة الأمريكية، فقد ساهمت العلاقات المالية والاقتصادية الدولية في انتقال آثارها إلى أوروبا. أدى تراجع القروض والاستثمارات الأمريكية وسحب جزء من الرساميل إلى زيادة الصعوبات التي واجهتها الاقتصادات الأوربية. كما تراجع الإنتاج والتجارة وارتفعت البطالة، وازدادت الصعوبات الاجتماعية.

وامتدت الأزمة إلى قطاعات اقتصادية مختلفة، فشملت القطاع المالي والبنوك والإنتاج والتجارة والفلاحة. كما انتقلت من الولايات المتحدة إلى أوروبا ثم إلى عدد من البلدان الرأسمالية والمستعمرات.

الوثيقة 3

أثرت الأزمة الاقتصادية في الحياة السياسية والاجتماعية بأوروبا. فقد أدى ارتفاع البطالة والفقر وتراجع القدرة الشرائية إلى زيادة الاحتجاجات الاجتماعية، كما ساهمت الظروف الاقتصادية الصعبة في تقوية التيارات السياسية المتطرفة. واستفاد الحزب النازي في ألمانيا من حالة الأزمة والتوتر، إلى أن وصل أدولف هتلر إلى السلطة سنة 1933، بينما كان النظام الفاشي قائما في إيطاليا منذ سنة 1922.

الأسئلة

  1. استخرج من الوثيقة 1 أربعة عوامل ساهمت في اندلاع أزمة 1929.
  2. حدد تاريخي 24 و29 أكتوبر 1929، وبين أهمية كل منهما في تطور الأزمة.
  3. اعتمادا على الوثيقة 2، وضح كيف انتقلت الأزمة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى أوروبا.
  4. ميز بين:
    • الانتشار القطاعي للأزمة.
    • الانتشار المجالي للأزمة.
  5. استخرج من الوثيقتين 2 و3 أربع نتائج لأزمة 1929، ثم اكتب فقرة تبرز فيها أثر الأزمة على الأوضاع السياسية والاجتماعية بأوروبا.

حل التمرين 1

1. النتائج الاجتماعية

  • سقوط ملايين القتلى والجرحى والمعطوبين والمفقودين.
  • الفقر والبطالة.
  • نقص المواد الغذائية.
  • انخفاض نسبة السكان النشيطين.
  • اتساع مشاركة النساء في سوق العمل.

2. النتائج الاقتصادية

  • تضرر المراكز الإنتاجية والبنيات التحتية.
  • انخفاض الإنتاج الفلاحي والصناعي.
  • تراكم الديون على الدول الأوربية.
  • تراجع المكانة الاقتصادية لأوروبا مقابل تعزيز موقع الولايات المتحدة الأمريكية.

3. المعاهدات والدول

الدولةمعاهدة الصلح
ألمانيافرساي
النمساسان جرمان
بلغاريانويي
هنغارياتريانون
الدولة العثمانيةسيفر

4. سبب تراجع المكانة الاقتصادية لأوروبا

بسبب الخسائر البشرية والاقتصادية الكبيرة التي خلفتها الحرب، وتضرر المراكز الإنتاجية والبنيات التحتية، وانخفاض الإنتاج، وتراكم الديون، مما أضعف الاقتصادات الأوربية، مقابل تعزيز الموقع الاقتصادي للولايات المتحدة الأمريكية.

5. التركيب

شهدت أوروبا خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها تحولات سياسية عميقة، فسقط النظام القيصري في روسيا سنة 1917، وسقطت الإمبراطورية الألمانية سنة 1918، كما تفككت الإمبراطوريتان النمساوية-المجرية والعثمانية. وظهرت دول جديدة، وفرض المنتصرون معاهدات الصلح على الدول المنهزمة، كما أُنشئت عصبة الأمم في إطار محاولة تنظيم العلاقات الدولية والمحافظة على السلم.


حل التمرين 2

1. عوامل الثورة البلشفية

اقتصادية واجتماعية:

  • ضعف الفلاحة.
  • تأخر الصناعة.
  • التفاوتات الاجتماعية.
  • تدهور الأوضاع الاقتصادية بسبب الحرب.

سياسية وعسكرية:

  • سيطرة النظام القيصري الفردي.
  • الخسائر الكبيرة خلال الحرب العالمية الأولى.
  • عجز الحكومة المؤقتة عن حل مشاكل البلاد وإنهاء الحرب.

2. سبب عجز الحكومة المؤقتة

لأنها لم تتمكن من تلبية المطالب الاجتماعية والاقتصادية، واستمرت في الحرب العالمية الأولى رغم الخسائر والصعوبات، مما أدى إلى استمرار التوتر وفقدانها الدعم.

3. قرارات البلاشفة

قرارات سياسية:

  • الدعوة إلى إنهاء الحرب.
  • توقيع معاهدة بريست ليتوفسك مع ألمانيا.
  • إقرار حق القوميات في تقرير مصيرها.

قرارات اقتصادية واجتماعية:

  • إلغاء ملكية كبار ملاك الأراضي وإقرار توزيع الأراضي على الفلاحين.
  • فرض رقابة العمال على الإنتاج الصناعي.

4. أسباب الحرب الأهلية

عارضت القوى المناهضة للبلاشفة، ومنها الملاكون والبورجوازية وضباط الجيش القيصري، النظام الجديد وقراراته، كما تدخلت بعض الدول الرأسمالية عسكريا ضد البلاشفة. وأدى ذلك إلى اندلاع حرب أهلية بين الجيش الأحمر والحرس الأبيض بين 1918 و1921.

5. التركيب

ساهمت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة والخسائر التي خلفتها الحرب العالمية الأولى، إضافة إلى استبداد النظام القيصري وعجز الحكومة المؤقتة، في اندلاع الثورة البلشفية سنة 1917. وبعد وصول البلاشفة إلى السلطة اتخذوا قرارات سياسية واقتصادية واجتماعية أثارت معارضة القوى المناهضة لهم، مما أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية. وانتهت هذه الحرب بانتصار الجيش الأحمر وتوطيد النظام الاشتراكي في روسيا.


حل التمرين 3

1. مظاهر الأزمة في فرنسا

  • ارتفاع الأسعار والتضخم.
  • تعدد الإضرابات.

2. مظاهر الأزمة في إيطاليا

  • ارتفاع الديون الخارجية.
  • تدهور قيمة العملة.
  • انخفاض القدرة الشرائية.
  • الإضرابات والتوترات الاجتماعية والسياسية.

3. الأحداث والتواريخ

  • قيام جمهورية فيمار: 1918، وإقرار دستورها سنة 1919.
  • مسيرة روما: 28 أكتوبر 1922.
  • احتلال الرور: 1923.
  • خطة دوز: 1924.

4. المقارنة

في إيطاليا، ساهمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والاضطرابات السياسية في صعود الفاشيين بقيادة موسوليني، الذي كلفه الملك بتشكيل الحكومة سنة 1922، ثم عمل تدريجيا على تفكيك النظام البرلماني وتركيز السلطة.

أما ألمانيا، فقد قامت جمهورية فيمار بعد سقوط الإمبراطورية، لكنها واجهت اضطرابات سياسية وأزمة اقتصادية حادة، خاصة التضخم الكبير سنة 1923. وساهمت خطة دوز سنة 1924 في تحقيق استقرار اقتصادي نسبي.

5. تفسير توتر الأوضاع السياسية

أدت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية إلى ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية والبطالة والإضرابات، مما زاد من حدة الصراعات الاجتماعية والسياسية وأضعف استقرار الأنظمة القائمة، ووفّر ظروفا ساعدت التيارات السياسية المتطرفة على توسيع نفوذها.


حل التمرين 4

1. أهداف ونتائج لوكارنو

  • تحسين العلاقات بين الدول الأوربية.
  • تسوية النزاعات بالطرق السلمية.
  • احترام الحدود الغربية لألمانيا مع فرنسا وبلجيكا.
  • تقديم ضمانات بريطانية وإيطالية.
  • المساهمة في تمهيد الطريق لانضمام ألمانيا إلى عصبة الأمم سنة 1926.

2. الدول الخمس المذكورة في الوثيقة

  • ألمانيا.
  • فرنسا.
  • بلجيكا.
  • بريطانيا.
  • إيطاليا.

3. مظاهر الانتعاش الاقتصادي

  • استقرار النظام المالي.
  • تدفق القروض والاستثمارات الأمريكية.
  • تحسن الإنتاج في بعض القطاعات.
  • ارتفاع المبادلات الاقتصادية.

4. عوامل هشاشة الانتعاش

  • استمرار فائض الإنتاج.
  • محدودية القدرة الشرائية.
  • التوسع في الائتمان والشراء بالتقسيط.
  • ازدياد المضاربات المالية.

5. الاستنتاج

ساهم الاستقرار النسبي في العلاقات السياسية الأوربية في تحسين الظروف الاقتصادية، كما ساعد الانتعاش الاقتصادي وتدفق القروض والاستثمارات على دعم الاستقرار. لكن هذا الاستقرار ظل نسبيا بسبب استمرار اختلالات اقتصادية مثل فائض الإنتاج وضعف القدرة الشرائية والتوسع في الائتمان والمضاربات.


حل التمرين 5

1. عوامل اندلاع الأزمة

  • ارتفاع الإنتاج في بعض القطاعات بوتيرة أسرع من نمو الطلب.
  • ضعف القدرة الشرائية لفئات واسعة.
  • التوسع في الائتمان والشراء بالتقسيط.
  • انتشار المضاربات في بورصة نيويورك.
  • شراء الأسهم بالاعتماد على أموال مقترضة.

2. تاريخا 24 و29 أكتوبر

  • 24 أكتوبر 1929: شهدت بورصة وول ستريت انهيارا حادا في أسعار الأسهم، وعرف هذا اليوم بالخميس الأسود.
  • 29 أكتوبر 1929: اشتدت عمليات البيع والانهيار، وعرف هذا اليوم بالثلاثاء الأسود.

3. انتقال الأزمة إلى أوروبا

انتقلت الأزمة إلى أوروبا بسبب الترابط المالي والاقتصادي بين الولايات المتحدة وأوروبا، خاصة اعتماد عدد من الدول الأوربية على القروض والاستثمارات الأمريكية. ومع تراجع هذه القروض وسحب جزء من الرساميل، ازدادت الصعوبات الاقتصادية في أوروبا وتراجع الإنتاج والتجارة وارتفعت البطالة.

4. الانتشار القطاعي والمجالي

الانتشار القطاعي: شملت الأزمة القطاع المالي والبنوك، ثم انعكست على الإنتاج والتجارة والفلاحة.

الانتشار المجالي: انتقلت الأزمة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى أوروبا، ثم امتدت إلى عدد من البلدان الرأسمالية والمستعمرات.

5. النتائج والأثر السياسي والاجتماعي

من أهم نتائج الأزمة:

  • تراجع الإنتاج.
  • تراجع التجارة.
  • ارتفاع البطالة.
  • ارتفاع الفقر.
  • تدهور القدرة الشرائية.
  • زيادة الاحتجاجات الاجتماعية.
  • تقوية التيارات السياسية المتطرفة.

أدت أزمة 1929 إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية بسبب ارتفاع البطالة والفقر وتراجع القدرة الشرائية، كما أدت إلى زيادة الاحتجاجات الاجتماعية. وفي المجال السياسي، ساهمت الظروف الاقتصادية الصعبة في تقوية التيارات السياسية المتطرفة؛ فكان النظام الفاشي قائما في إيطاليا منذ 1922، بينما استفاد الحزب النازي من ظروف الأزمة في ألمانيا، ووصل أدولف هتلر إلى السلطة سنة 1933.